المحتوى الإعلامي
- صور (1)
- من اليسار إلى اليمين: كانايو أواوني، نائب الرئيس التنفيذي، التجارة البينية الإفريقية وتنمية الصادرات، بنك «أفريكسيم»؛ سعادة فرانسيسكا تاتشوب بيلوب، مفوضة التنمية الاقتصادية والتجارة والسياحة والصناعة والمعادن، مفوضية الاتحاد الإفريقي؛ الدكتور جورج إلومبي، الرئيس ورئيس مجلس إدارة بنك «أفريكسيم»؛ الرئيس أولوسيغون أوباسانجو، رئيس معرض التجارة البينية الأفريقية؛ الدكتورة جوموك أودووولي، وزيرة الصناعة والتجارة والاستثمار؛ باباجيدي سانوو-أولو، حاكم ولاية لاغوس؛ سينثيا غناسّينغبي، مديرة الشراكات والقطاع الخاص في منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، لويس إكرا، نائب رئيس المعرض التجاري الإفريقي ؛ جوزيف إيفيبوناندو، رئيس الخدمات القانونية المصرفية، بنك «أفريكسيم». وذلك خلال مراسم توقيع اتفاق استضافة معرض التجارة البينية الأفريقية 2027 في مدينة لاغوس، نيجيريا، بتاريخ 9 مارس
- الجميع (1)
نيجيريا توقّع على اتفاق استضافة معرض التجارة البينية الإفريقية 2027؛ وتستعد لأكبر سوق إفريقي
تستضيف نيجيريا النسخة الخامسة لمعرض التجارة البينية الإفريقية لعام 2027 في الفترة من 5 إلى 11 نوفمبر 2027
وقّعت جمهورية نيجيريا الاتحادية اليوم اتفاق استضافة للنسخة الخامسة من معرض التجارة البينية الإفريقية 2027، لتتسلّم الراية من الجزائر التي استضافت النسخة الرابعة الناجحة التي سجّلت صفقات تجارية واستثمارية بقيمة 49.94 مليار دولار أمريكي.
أقيمت مراسم التوقيع في مدينة لاغوس، التي تم اعتمادها "كمدينة مضيفة"، بالشراكة مع البنك الإفريقي للتصدير والاستيراد (أفريكسيم ينك) ومفوضية الاتحاد الإفريقي، وأمانة منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، بما يعزز الدور المحوري لنيجيريا في دفع التجارة البينية الإفريقية وتعزيز التكامل الاقتصادي عبر القارة.
من المقرر أن يستهدف المعرض، المزمع عقده من 5 إلى 11 نوفمبر 2027، صفقات تجارية واستثمارية بقيمة 50 مليار دولار أمريكي، واستقطاب 100,000 زائر، و2,500 عارض، ومشاركة أكثر من 100 دولة. وسيُقام تحت شعار" "إفريقيا العالمية، التجارة الذكية – من النفاذ إلى الأواق إلى قوة الأسواق""، متضمناً برامج متنوعة أبرزها: المعارض التجارية؛ المنتدى المخصص للتجارة والاستثمار في إطار منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية؛ ويوم إفريقيا العالمية لتعزيز الروابط مع المهجر الإفريقي؛ منصات الأعمال بين الشركات (B2B) وبين الحكومات (B2G)؛ ومبادرة الشبكة الإبداعية الأفريقية (كانيكس) لإبراز الاقتصاد الإبداعي الإفريقي؛ وشبكة الحكومات دون الوطنية لتعزيز التكامل الإقليمي والمحلي؛ والأيام القطرية والقطاعين العام والخاص لعرض إمكاناتها التجارية والاستثمارية، إضافة إلى السياحة والأنشطة الثقافية؛ ومعرض السيارات الإفريقي؛ وجناح الشركات الناشئة للشباب الإفريقي؛ ومركز إفريقيا للبحث والابتكار المخصص للأكاديميين والباحثين.
منذ انطلاقه عام 2018، حقق المعرض عبر أربع نسخ متتالية صفقات تجارية واستثمارية تجاوزت قيمتها 167 مليار دولار أمريكي، واستقبل أكثر من 180,000 زائر من 132 دولة. ويُعد هذا الشراكة الاستراتيجية إطاراً إفريقياً فريداً يمزج بين التوجيه السياسي والدعم المالي وتيسير التجارة، بما يميّزه في بنيته وهدفه.
وفي كلمته الافتتاحية، شدّد فخامة الرئيس الأسبق لجمهورية نيجيريا الاتحادية ورئيس المجلس الاستشاري لمعرض التجارة البينية الأفريقية 2027 الرئيس أولوسيغون أوباسانجو، على الأهمية الاستراتيجية للمعرض في صياغة السيادة الاقتصادية الإفريقية، قائلاً :" إن توقيع اتفاق الاستضافة يمثّل محطة بارزة لنيجيريا وللقارة بأسرها. إن استضافة لاغوس لهذا الحدث تحمل دلالة تاريخية، إذ سبق أن احتضنت خطة لاغوس للعمل المعتمدة في 1980، والتي دعمت التصنيع الإفريقي والاكتفاء الذاتي الاقتصادي. علينا أن نواصل العمل الجاد لتحقيق إفريقيا التي نصبو إليها. وأنا واثق أن معرض التجارة البينية الأفريقية 2027 سيتجاوز جميع الدورات السابقة من حيث الحجم والأثر، في سبيل تحقيق هدفنا المشترك لسوق إفريقي موحّد في إطار منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية."
تعليقاً على توسّع بصمة نيجيريا في التجارة البينية الإفريقية، أبرزت معالي الدكتورة جوموك أودووولي، وزيرة الصناعة والتجارة والاستثمار، تنامي إسهام نيجيريا في تدفقات التجارة القارية. مبينة: "اليوم، وفي ظل ما يواجهه النظام التجاري الدولي من تحديات عميقة، علينا أن نظل ثابتين في التزامنا بالتجارة القائمة على القواعد والمصالح المتبادلة. ومع استعدادنا لاستضافة أكبر سوق إفريقي في لاغوس عام 2027، تتاح لنا فرصة لا تقتصر على مراجعة واقعنا، بل تشمل أيضاً تصميم مستقبل التكامل التجاري والتحول الاقتصادي في إفريقيا. إن العمل الذي ينتظرنا في إطار منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية ليس واسع النطاق فحسب، بل هو أيضاً مسألة وجودية لبقائنا وازدهارنا. وسيكون معرض التجارة البينية الأفريقية 2027 محطة فاصلة في تسريع وتحوّل التجارة والاستثمار البيني الإفريقي. علينا جميعاً أن نوحّد أسواقنا وصناعاتنا ومواهبنا لنحقق إفريقيا مزدهرة كما نتصوّرها."
كما أشاد الدكتور جورج إلومبي، الرئيس ورئيس مجلس إدارة البنك الإفريقي للتصدير والاستيراد، بالتزام الحكومة النيجيرية برؤية منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية، مؤكداً أن حجم نيجيريا وعمقها الريادي وقدرتها الصناعية يجعلها المضيف الطبيعي لنسخة عام 2027. مبينا "" إن الروح الريادية النابضة في نيجيريا تمنحنا الثقة بأن معرض التجارة البينية الأفريقية 2027 في لاغوس سيكون حدثاً استثنائياً يعزّز التجارة والاستثمار في مختلف أنحاء القارة. فالمعرض ليس مجرد مناسبة تجارية، بل هو منصة لبناء سوق إفريقي موحّد قوي، وتوسيع نطاق التجارة البينية الإفريقية إلى مستويات تتجاوز ما نشهده اليوم. إن واجبنا الجماعي يتمثل في استخدام هذه المنصة لبناء سلاسل القيمة، وخلق فرص العمل، وتوليد الرخاء لشعوبنا. وعندما يقرّر الأفارقة العمل معاً، كما سيفعلون في معرض التجارة البينية الأفريقية، فإن فرص التحوّل تصبح بلا حدود."
تظل نيجيريا في قلب نجاح منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية (منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية)، ليس فقط بفضل حجم سوقها، بل أيضاً بفضل مواردها وقابليتها الصناعية. فباعتبارها من أبرز المنتجين للنفط والغاز والمعادن الصلبة، بما في ذلك الحجر الجيري وخام الحديد والذهب والليثيوم، فضلاً عن السلع الزراعية الأساسية، تجمع نيجيريا بين القدرة الصناعية وقطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة النشط، ودور ديناميكي في التجارة البينية الإفريقية. هذا المزيج الفريد يضع البلاد في موقع يمكّنها من قيادة سلاسل القيمة التي تعزز التكامل الإقليمي وتقوي صمود القارة اقتصادياً.
ومن جانبها، وصفت سعادة فرانسيسكا تاتشوب بيلوب، مفوضة الاتحاد الإفريقي للتنمية الاقتصادية والتجارة والسياحة والصناعة والمعادن، نيجيريا بأنها مساهم رئيسي في نمو الاتحاد الإفريقي والتحول الاقتصادي الإقليمي، مؤكدة أهمية مواءمة السياسات الصناعية وتطوير المعادن وتيسير التجارة لإطلاق كامل إمكانات إفريقيا. وقالت: "حين أطلقنا معرض التجارة البينية الأفريقية عام 2018، كان تجربة جريئة في مجال الربط والتواصل. لم يكن مجرد حدث تجاري، بل أداة استراتيجية لزيادة التجارة البينية الإفريقية التي ما تزال منخفضة بشكل ملحوظ. ومع استعدادنا للنسخة الخامسة من المعرض، علينا أن نضمن أن يدفع التجارة البينية الإفريقية قدماً ويساعد إفريقيا على إعادة تموضعها في المشهد التجاري العالمي. ينبغي لنا أن نطمح عالياً في عام 2027، خاصة وأن المعرض سيُقام في نيجيريا، أكبر دولة إفريقية من حيث عدد السكان وإحدى أكبر اقتصادات القارة. فلنجعل معرض التجارة البينية الأفريقية 2027 محطة فارقة تشعل زخماً جديداً للاستثمار والتصنيع والتجارة في إفريقيا."
وفي معرض حديثها عن الأثر القاري الأوسع أكدت السيدة سينثيا إي. غناسّينغبي-إيسونام، مديرة إشراك القطاع الخاص والاتصالات في أمانة منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية والتي مثّلت سعادة السيد وامكيلي ميني، الأمين العام للأمانة، أن استضافة نيجيريا لمعرض التجارة البينية الإفريقية 2027 تعزز الجهود الجماعية الرامية إلى تفعيل منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية وتعميق سلاسل القيمة الإقليمية. مبينة: "إن مراسم اليوم تمثل محطة مهمة في جهودنا الجماعية الرامية إلى دفع أهداف منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية. لقد رسّخ المعرض التجاري البيني الإفريقي مكانته كأبرز سوق في إفريقيا للتجارة والاستثمار، جامعًا بين الشركات والمستثمرين وصانعي السياسات من مختلف أنحاء القارة والشتات. إن استضافة نيجيريا لمعرض التجارة البينية الأفريقية 2027 تأتي في وقت مناسب وتحمل دلالة كبيرة، ونحن واثقون من أنها ستثمر معرضًا مؤثرًا يعكس طموح منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية وتطلعات الشركات الإفريقية."
ولمزيد من المعلومات حول معرض التجارة البينية الإفريقية 2027، يرجى زيارة: www.IntrAfricanTradeFair.com
زعتها APO Group نيابة عن Afreximbank.
للتواصل الإعلامي:
فينسنت موسومبا
مدير الاتصالات والفعاليات (العلاقات الإعلامية)
البريد الإلكتروني: press@afreximbank.com
تابعونا على:
X
فيسبوك
لينكدإن
إنستغرام
نبذة عن معرض التجارة البينية الإفريقية:
يُنظَّم معرض التجارة البينية الإفريقية من قبل البنك الإفريقي للتصدير والاستيراد ومفوضية الاتحاد الإفريقي، وأمانة منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية. ويهدف المعرض إلى توفير منصة فريدة لتيسير تبادل المعلومات التجارية والاستثمارية دعماً لزيادة التجارة والاستثمار البيني الإفريقي، ولا سيما في سياق تنفيذ اتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية. يجمع المعرض بين الفاعلين القاريين والدوليين لعرض وتقديم منتجاتهم وخدماتهم، واستكشاف فرص الأعمال والاستثمار في القارة. كما يوفّر منصة لتبادل المعلومات المتعلقة بالتجارة والاستثمار والأسواق مع مختلف الأطراف المعنية، ويتيح للمشاركين مناقشة التحديات التي تواجه التجارة والاستثمار البيني الإفريقي وتحديد الحلول المناسبة لها.
وإلى جانب المشاركين الأفارقة، يفتح المعرض أبوابه أيضاً أمام الشركات والمستثمرين من خارج القارة الراغبين في ممارسة الأعمال في إفريقيا والمساهمة في تحوّلها عبر التصنيع وتطوير الصادرات.
نبذة عن أفريكسيم بنك:
البنك الأفريقي للتصدير والاستيراد (أفريكسيم بنك) هو مؤسسة مالية متعددة الأطراف لعموم إفريقيا مكلفة بتمويل وتعزيز التجارة داخل أفريقيا وخارجها. وعلى مدى أكثر من 30 عاما، دأب البنك على نشر هياكل مبتكرة لتقديم حلول تمويلية تدعم تحول هيكل التجارة في أفريقيا، وتسريع وتيرة التصنيع والتجارة البينية الإقليمية، وبالتالي تعزيز التوسع الاقتصادي في أفريقيا. أطلق أفريكسيم بنك، وهو داعم قوي لاتفاقية التجارة الحرة القارية الأفريقية، النظام الأفريقي للدفع والتسوية الذي اعتمده الاتحاد الأفريقي كمنصة للدفع والتسوية لدعم تنفيذ منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية. ومن خلال العمل مع أمانة منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية والاتحاد الأفريقي، أنشأ البنك صندوقا للتكيف بقيمة 10 مليارات دولار أمريكي لمساندة البلدان المشاركة بفعالية في منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية. في نهاية ديسمبر 2024، بلغ إجمالي أصول أفريكسيم بنك والطوارئ أكثر من 40.1 مليار دولار أمريكي، وبلغت أموال المساهمين 7.2 مليار دولار أمريكي. حصل البنك على تصنيفات حصل على تقدير (A) من المؤسسة العالمية لتقدير الجدارة الائتمانية (المقياس الدولي) وتقدير (Baa1) من مؤسسة موديس، وتقدير (AAA) من شركة تشنغشين الصينية الدولية للتصنيف الائتماني المحدودة، وتقدير (ِA-) من الوكالة اليابانية للتصنيف الائتماني. تطور البنك الأفريقي للتصدير والاستيراد إلى مجموعة مصرفية تضم البنك وفرعيه المتمثلين في صندوق تنمية الصادرات في أفريقيا، والمؤسسة الأفريقية للتأمين المتخصصة في إدارة التأمين، (تشكل معا "المجموعة "). ويُوجد مقر البنك في القاهرة، مصر.
لمزيد من المعلومات، يُرجى زيارة: www.Afreximbank.com